الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

398

معجم المحاسن والمساوئ

فكأنّه يخفيها عن شماله ، ولذلك ورد أنّ فضل عمل السرّ على عمل الجهر بسبعين ضعفا » . 2 - ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 131 : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّ أفضل ما يتوسل به المتوسّلون الإيمان باللّه ورسوله ، والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللّه عزّ وجلّ ، والصوم فإنّه جنّة من عذابه ، وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر ومدحضة للذنب ، وصلة الرحم فإنّها مثراة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السرّ فإنّها تطفئ الخطيئة وتطفئ غضب اللّه عزّ وجلّ ، وصنايع المعروف فإنّها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان . ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنّه يجانب الإيمان ، ألا إنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا إنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم » . ورواه في « علل الشرائع » ص 247 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر بإسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام بعينه . ورواه في « المحاسن » ص 289 ، عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، بعين ما في « العلل » ، سندا ومتنا . ورواه في « كتاب الزهد » ص 13 ، عن حمّاد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنها في « الوسائل » ج 6 ص 275 . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 220 . ورواه في « نهج البلاغة » خطبة 109 ص 338 .